
العالم يغلي.. ومركز إدارة الأزمات
العالم يغلي من حولنا، روسيا غزت أوكرانيا، هل يتدخل الناتو أم لا، هل تشارك الولايات المتحدة أم لا، هل نحن على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ هل العالم أمام تهديد نووي؟!كل
طريق المرأة الى البرلمان .. مليئ بالمطبات
يبدو أن “الشقى” مكتوب على المرأة الكويتية، سياسياً، فهي “فتحت عينها” على ديموقراطية ناقصة، بعين واحدة، تجاهها، فقد ظلت طيلة السنوات من الستينات حتى عام 2005، تسعى لنيل حقوقها السياسية،
نحن مبهرين .. والعهد الأمين
ديمقراطيتنا بقدر ماهي فريدة ومميزة في اقليمنا، بقدر ما يميزنا ككويتيين ، التفافنا حول أسرة الحكم، فهذا العقد المحكم بيننا، وهذا الترابط الذي نوثقه يوميا في ولائنا للقيادة السياسية، كشعب،
الكويتية.. والمواطنة المنقوصة!
سنوات ونحن نتحدث عن حق المرأة الكويتية المنقوص في مواطنتها، فالبعض ظن أن حقوقنا تتلخص في الترشيح والانتخاب، بينما القائمة تطول في حقوقنا المنقوصة التي تجعلنا نتساءل: لماذا نناضل ونحارب
تساؤلات مواطنة: مكافحة الفساد.. بفرق معاونة؟!
ما سأكتبه هنا، ليس مقالاً بقدر ما هو رسالة، من مواطنةٍ «قلبها على الديرة».. وتخشى على المال العام، والاحتياطي، فارتأيت أن أخاطب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الصباح،
!”تساؤلات مواطنة “منبط جبدها
ماذا أصبحنا نسمع عن تراشق حكومي – نيابي بألفاظ ركيكة، على أسس مصالح شخصية وعنصرية وفئوية، أكثر من سماعنا عن نقاش نيابي – حكومي أساسه مصلحتنا الوطنية؟ لماذا أصبح نوابنا،
إلى متى «الناطق» على الصامت؟!
أصبحنا نصحو كل يوم على قضية جديدة في ملف غسل الأموال، وننام على اخرى تتعلق بتجارة الاقامات، ولا نجد من يخبرنا الحقيقة! الحكومة عينت ناطقا رسميا باسمها وأنشأت مركزا للتواصل
قاضيات كويتيات
رغم اننا قضينا عقدين من الألفية الثالثة، ولكن مازلت بين حين وآخر أسمع عبارة «لأن المرأة تمشي سِيده ما يبونها» دلالة على ان النساء في المناصب دقيقات وقانونيات وقد يعرقلن
الإحلال.. شيفرة كسب التأييد الشعبي
تعودنا، مع كل أزمة، وتركيز الشارع مع الإجراءات الحكومية، يبدأ المسؤولون بدغدغة مشاعرنا، عبر إثارة أهم قضية تؤرق الكويتيين، وهي الإحلال، وكأنها الشيفرة التي تؤدي الى كسب تأييد الشارع.. الا