
العالم يغلي.. ومركز إدارة الأزمات
العالم يغلي من حولنا، روسيا غزت أوكرانيا، هل يتدخل الناتو أم لا، هل تشارك الولايات المتحدة أم لا، هل نحن على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟ هل العالم أمام تهديد نووي؟!كل
الكويتية.. والمواطنة المنقوصة!
سنوات ونحن نتحدث عن حق المرأة الكويتية المنقوص في مواطنتها، فالبعض ظن أن حقوقنا تتلخص في الترشيح والانتخاب، بينما القائمة تطول في حقوقنا المنقوصة التي تجعلنا نتساءل: لماذا نناضل ونحارب
إلى متى «الناطق» على الصامت؟!
أصبحنا نصحو كل يوم على قضية جديدة في ملف غسل الأموال، وننام على اخرى تتعلق بتجارة الاقامات، ولا نجد من يخبرنا الحقيقة! الحكومة عينت ناطقا رسميا باسمها وأنشأت مركزا للتواصل
قاضيات كويتيات
رغم اننا قضينا عقدين من الألفية الثالثة، ولكن مازلت بين حين وآخر أسمع عبارة «لأن المرأة تمشي سِيده ما يبونها» دلالة على ان النساء في المناصب دقيقات وقانونيات وقد يعرقلن
الإحلال.. شيفرة كسب التأييد الشعبي
تعودنا، مع كل أزمة، وتركيز الشارع مع الإجراءات الحكومية، يبدأ المسؤولون بدغدغة مشاعرنا، عبر إثارة أهم قضية تؤرق الكويتيين، وهي الإحلال، وكأنها الشيفرة التي تؤدي الى كسب تأييد الشارع.. الا
«أبوي ما يقدر إلا على أمي»
مازالت تفاصيل قضية النائب البنغالي وشبكة علاقاته المتداولة في الصحف، أشبه بقصة دراما ممزوجة بأكشن عصابات، لا تتقنها أرقى شركات الإنتاج، لكنها واقع للأسف.. كشفته لنا الصحافة، وأماطت تفاصيلها اللثام
لا يا حكومة.. لا نتحمل وزر أخطائك
أعادت لي أحداث وتداعيات أزمة كورونا ما كان يردده أستاذي في الجامعة د. فؤاد الفلاح، حيث كان يقول دوماً إن إلقاء أخطائنا على الآخرين أصبح عادة، ويردد «نحن ككويتيين حتى
عندما نفقد رجالاً.. كالعم حبيب
لم يكن وقع الخبر عند سماعي له عادياً، فاجأني شعور الضياع وفقدان السند في اللحظة نفسها التي فاجأني فيها خبر وفاته، الى درجة انني ظللت لفترة.. تائهة أحاول ان استوعب
!تعليمنا بحاجة إلى إنقاذ
استقراء المستقبل إحدى السمات المهمة التي يجب ان يتمتع بها القيادي – السياسي، حتى يستطيع التحرك بمرونة، وبالسرعة المطلوبة تجاه الأزمات والأحداث، وهذا ما يجب ان يميز القيادي والسياسي عن