
طريق المرأة الى البرلمان .. مليئ بالمطبات
يبدو أن “الشقى” مكتوب على المرأة الكويتية، سياسياً، فهي “فتحت عينها” على ديموقراطية ناقصة، بعين واحدة، تجاهها، فقد ظلت طيلة السنوات من الستينات حتى عام 2005، تسعى لنيل حقوقها السياسية،
نحن مبهرين .. والعهد الأمين
ديمقراطيتنا بقدر ماهي فريدة ومميزة في اقليمنا، بقدر ما يميزنا ككويتيين ، التفافنا حول أسرة الحكم، فهذا العقد المحكم بيننا، وهذا الترابط الذي نوثقه يوميا في ولائنا للقيادة السياسية، كشعب،
الكويتية.. والمواطنة المنقوصة!
سنوات ونحن نتحدث عن حق المرأة الكويتية المنقوص في مواطنتها، فالبعض ظن أن حقوقنا تتلخص في الترشيح والانتخاب، بينما القائمة تطول في حقوقنا المنقوصة التي تجعلنا نتساءل: لماذا نناضل ونحارب
!”تساؤلات مواطنة “منبط جبدها
ماذا أصبحنا نسمع عن تراشق حكومي – نيابي بألفاظ ركيكة، على أسس مصالح شخصية وعنصرية وفئوية، أكثر من سماعنا عن نقاش نيابي – حكومي أساسه مصلحتنا الوطنية؟ لماذا أصبح نوابنا،
إلى متى «الناطق» على الصامت؟!
أصبحنا نصحو كل يوم على قضية جديدة في ملف غسل الأموال، وننام على اخرى تتعلق بتجارة الاقامات، ولا نجد من يخبرنا الحقيقة! الحكومة عينت ناطقا رسميا باسمها وأنشأت مركزا للتواصل
عندما نفقد رجالاً.. كالعم حبيب
لم يكن وقع الخبر عند سماعي له عادياً، فاجأني شعور الضياع وفقدان السند في اللحظة نفسها التي فاجأني فيها خبر وفاته، الى درجة انني ظللت لفترة.. تائهة أحاول ان استوعب
لا يا حكومة.. لا نتحمل وزر أخطائك
أعادت لي أحداث وتداعيات أزمة كورونا ما كان يردده أستاذي في الجامعة د. فؤاد الفلاح، حيث كان يقول دوماً إن إلقاء أخطائنا على الآخرين أصبح عادة، ويردد «نحن ككويتيين حتى
«أبوي ما يقدر إلا على أمي»
مازالت تفاصيل قضية النائب البنغالي وشبكة علاقاته المتداولة في الصحف، أشبه بقصة دراما ممزوجة بأكشن عصابات، لا تتقنها أرقى شركات الإنتاج، لكنها واقع للأسف.. كشفته لنا الصحافة، وأماطت تفاصيلها اللثام
الإحلال.. شيفرة كسب التأييد الشعبي
تعودنا، مع كل أزمة، وتركيز الشارع مع الإجراءات الحكومية، يبدأ المسؤولون بدغدغة مشاعرنا، عبر إثارة أهم قضية تؤرق الكويتيين، وهي الإحلال، وكأنها الشيفرة التي تؤدي الى كسب تأييد الشارع.. الا