
نحن مبهرين .. والعهد الأمين
ديمقراطيتنا بقدر ماهي فريدة ومميزة في اقليمنا، بقدر ما يميزنا ككويتيين ، التفافنا حول أسرة الحكم، فهذا العقد المحكم بيننا، وهذا الترابط الذي نوثقه يوميا في ولائنا للقيادة السياسية، كشعب، وأبناء لحاكم، يجعل الكويت مميزة، بنظامها السياسي.
فكالعادة، ابهرت الكويت، هذه الدولة الصغيرة بجغرافيتها الكبيرة بافعالها، العالم عبر الانتقال السلس للسلطة، من جهة، وعبر المبايعة والمباركة الشعبية لهذا الانتقال، وفقا للدستور والعقد الاجتماعي الذي يربطنا.
واذ نبارك تولي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح، لمقاليد الحكم ونبارك لسمو ولي عهده الامين الشيخ مشعل الأحمد الصباح، نؤكد أن مبايعتنا لسمو الامير، حفظه الله ورعاه، كانت منذ عام ٢٠٠٦ عندما اختاره أميرنا الراحل الشيخ صباح الاحمد الصباح طيب الله ثراه، الا اننا عدنا كشعب، وكررنا البيعة له أميراً وقائداً وأباً حكيماً، لقيادة سفيتنا، بايعنا ولي عهده الامين الشيخ مشعل الأحمد الصباح حفظه الله، وكلنا ثقة اننا ووطننا الحبيب بأيادي أمينة، حانية، وقيادة حكيمة، ستستمر بنا الى النهضة والتنمية.
فاليوم، ونحن نبدأ هذا العهد، كلنا ثقة، أن قيادتنا السياسية، مدركة لأهمية الاستمرار في المسيرة التنموية، ومواكبة متطلبات العصر الحديث، والارتقاء بالكويت، وتنويع مصادر الدخل، ونثق تمام الثقة بهذه التطلعات، بل ان القيادة السياسة اثبتت مراراً وتكراراً، أنها تطمح للارتقاء بالانسان الكويتي، حتى ينعم بالرخاء والأمان، وأن تخلق بيئة اجتماعية واقتصادية مستدامة، وصحية، ترعى شبابنا وناشئتنا.
فاليوم، التحديات كبيرة، ليس علينا فقط، بل على العالم أجمع، ولكننا ننام رغداً، ومستقبلنا بين أيادي حكيمة تدرك تمام الادراك بأهمية التطور والعمران ومواكبة التقنيات الحديثة، والنهوض بالكويت، التي لطالما كانت عروساً للخليج.
الكويت، اليوم تملك ثروة تفتقدها دول متطورة وكبرى، وهي شبابها الذين يشكلون ٧٠٪ من شعبها، وهم الطاقة والوقود الذي سيدفع بعجلة التنمية للأمام متى ما استثمرنا بهم جيداً، وما لمسناه خلال السنوات الماضية من سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح، في مناصبه السابقة، وكذلك اهتمام سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح من رعاية واهتمام بالشباب، ودعمهم ومساندتهم والتوصية بهم، يجعلنا على ثقة بأننا نسير بالاتجاه الصحيح، للارتقاء بوطننا وبشبابنا ليكونوا أساس التطور والتنمية.
واليوم، ونحن مقبلين على انتخابات جديدة بعد انتهاء عمر المجلس الحالي، ندرك كشعب كذلك، أهمية اختياراتنا، لمشرعي البلاد، حتى تتناغم السلطتين التشريعية والتنفيذية في السير باتجاه كويت متطورة وحديثة ، يرتقي بها الانسان الكويتي، وترتقي بها خدمات الصحة والتعليم، ويكون بها شبابنا منتج، وفاعل ومبادر.
وإذ نصيغ امنياتنا بعهد مشرق بظل قيادة حكيمة، نتطلع الى مصالحة وطنية، على أسس واضحة وشفافة، نحتوي بها أبناء الشعب الكويتي، ونحتوي بها سجناء الرأي ، ونحاور بها اصحاب الافكار المختلفة، فاختلافنا ممكن ان يكون مصدر قوة ودعم لمسيرتنا تجاه بلد متطور ونامي.
أسرار جوهر حيات